الشيخ محمد آصف المحسني

59

صراط الحق في المعارف الإسلامية والأصول الإعتقادية

المؤمن ، المهيمن ، العزيز ، الجبار ، المتكبّر ، السيدّ ، السبّوح ، الشهيد ، الصادق ، الصانع ، الطاهر ، العدل ، العفوّ ، الغفور ، الغنيّ ، الغياث ، الفاطر ، الفرد ، الفتّاح ، الفالق ، القديم ، الملك ، القدّوس ، القويّ ، القريب ، القيّوم ، القابض ، الباسط ، قاضي الحاجات ، المجيد ، المولى ، المحيط ، المبين ، المقيت ، المصوّر ، الكريم ، الكبير ، الكافي ، كاشف الضرّ ، الوتر ، النور ، الوهّاب ، الناصر ، الواسع ، الودود ، الهادي ، الوفيّ ، الوكيل ، الوارث ، البرّ ، الباعث ، التوّاب ، الجليل ، الجواد ، الخبير ، الخالق ، خير الناصرين ، الديّان ، الشكور ، العظيم ، اللطيف ، الشافي » . انتهى . وفي صحيحة هشام بن الحكم « 1 » عن الصادق ( ع ) : « لله تسعة وتسعون اسماً . . . » . لكن إطلاقها يقيد بما في الروايتين المتقدمين ، وأنّ المراد بها ما يوجب إحصاؤه دخول الجنة وإجابة الدعاء . فلا دلالة للروايات المذكورة على نفي الزائد وانحصار أسمائه تعالى في هذا العدد . بل لا مفهوم للعدد كما تقرر في أصول الفقه . كيف ، ولا شك في ثبوت أسماء له تعالى سوى هذه « 2 » ؟ وإليك بعضها وهو : المريد ، المدبر ، المالك ، سريع الحساب ، شديد العقاب ، القادر ، العالم ، الأكبر ، الشاكر ، خير الحاكمين ، القهار ، أرحم الراحمين ، الشكور ، ذو الجلال والإكرام ، الجميل ، الحافظ ، المبدئ والمعيد ، الرافع ، الواضع ، المحيي ، المميت ، العظيم ، الغالب ، المحسن ، المجمل ، الكاشف ، المنذر ، المحيط ، الطبيب ، إلى غير ذلك من أسمائه الحسنى وأوصافه العليا . بل في رواية إبراهيم عن الصادق ( ع ) « 3 » : فهذا الأسماء - أي المذكورة في الرواية - وما كان من الأسماء الحسنى حتى تتم ثلاثمائة وستين اسماً . . . إلى آخره . بل عن غوالي اللآلي « 4 » مرسلًا عن النبي الأعظم ( ص ) : « إنّ الله أربعة آلاف اسم ، ألف لا يعلمها إلا الله ، وألف لا يعلمها إلا الله والملائكة ، وألف لا يعلمها إلا الله والملائكة والنبيون . وأمّا الألف الرابع فالمؤمنون يعلمونه ثلاثمئة منها في التوراة ، وثلاثمئة في الإنجيل ، وثلاثمئة في الزبور ، ومائة في القرآن ، وتسعة وتسعون ظاهرة وواحدة منها مكتوم . من أحصاها دخل الجنة » . الثالث : أنّ جماعة من المتكلمين ذهبوا إلى مجرد التعطيل ، ومنعوا من إطلاق الشيء والموجود وأشباههما عليه تعالى ، محتجين بأنّه لو كان شيئاً لشارك الأشياء في مفهوم الشيئية ،

--> ( 1 ) - أصول الكافي 1 / 114 . ( 2 ) - أقول : لاحظ تفسير الميزان 8 / 373 ، فإنّه مؤلّفه - دام ظلّه - ذكر ( 127 ) اسماً له تعالى من القرآن المجيد . ( 3 ) - أصول الكافي / 112 ، نفس المصدر / 112 . ( 4 ) - البحار 4 / 211 .